تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
5492 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، سَمِعْتُ صَدَقَةَ بْنَ يَسَارٍ ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ ، قَرْنًا ، وَلِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ " « 1 » .
هامش
طريق سليمان بن موسى - وهو الأشدق - عن نافع ، به . والأشدق ثقة ثبت عند غير واحد من الأئمة ، لكنه يروي أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره ، فمثله يصح حديثه إلا ما خالف فيه . وأخرجه البيهقي في " السنن " 325 / 5 من طريق الليث بن سعد ، عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر ، عن بكير بن عبد اللَّه ، عن نافع ، به ، مرفوعاً بقصة العبد . قال البيهقي : ولهذا بخلاف رواية الجماعة عن نافع ، فقد رواه الحفاظ عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ، كما سلف . ونقل البيهقي عن النسائي قوله في حديث سالم ونافع عن ابن عمر في قصة العبد والنخل : القول ما قال نافع ، وإن كان سالم أحفظ منه . وانظر ما سلف مفصلًا في الرواية ( 4552 ) ، وذكرنا هناك شواهده . ( 1 ) حديث صحيح ، دون ذكر ميقات أهل العراق فشاذ ، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير صدقة بن يسار - وهو الجزري المكي - ، فمن رجال مسلم . وأخرجه الطيالسي في " مسنده " ( 1921 ) عن شعبة ، بهذا الِإسناد . دون ذكر ميقات أهل العراق . ولم يقع ذكر ميقات أهل العراق من حديث ابن عمر إلا من هذا الطريق ، ولم يرد ذكره عند أحد من أصحاب ابن عمر المختصين به مثل سالم ونافع وعبد اللَّه بن دينار في جميع روايات " المسند " ، بل جاء من طريق صدقة نفسه فيما رواه عنه سفيان بن عيينة برقم ( 4584 ) ، وجرير بن عبد الحميد برقم ( 6257 ) أنَّ ابن عمر