سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ مَا أَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ " قَالَ أَنَسٌ : قُلْتُ : فَإِنَّمَا أَسْأَلُكَ مَا أَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ ؟ فَقَالَ : بَهْ بَهْ إِنَّكَ لَضَخْمٌ ، إِنَّمَا أُحَدِّثُ ، أَوْ قَالَ : إِنَّمَا أَقْتَصُّ لَكَ الْحَدِيثَ ، " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَقُومُ كَأَنَّ الْأَذَانَ أَوِ الْإِقَامَةَ « 1 » فِي أُذُنَيْهِ " « 2 » .
5491 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، سَمِعْتُ عَبْدَ رَبِّهِ بْنَ سَعِيدٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ نَافِعٍ ،
هامش
( 1 ) في ( ق ) و ( ظ 1 ) : والإقامة .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو مطول ( 5049 ) . وأخرجه مسلم ( 749 ) ( 158 ) من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الأسناد . وأخرجه مسلم ( 749 ) ( 157 ) من طريق حماد بن زيد ، عن أنس بن سيرين ، به . وقوله : بَهْ بَهْ ، قال ابنُ الأثير في " النهاية " : في " صحيح مسلم " : " به به إنك لضخم " ، قيل : هي بمعنى بخ بخ ، يُقال بَخْبَخَ به وبهبه ، غير أن الموضع لا يحتمله إلا على بعد ، لأنه قال : إنك لضخم ، كالمنكر عليه ، وبخ بخ لا يقال في الإنكار . أ . ه . وقال النووي في " شرح صحيح مسلم " 34 / 6 : قيل معناه : مه مه ، زجر وكف ، قال ابن السكيت : هي لتفخيم الأمر ، بمعنى بخ بخ . قوله : إنك لضخم ، قال النووي في " شرح صحيح مسلم " 33 / 6 : إشارة إلى الغباوة والبلادة وقلة الآدب ، قالوا : لأن لهذا الوصف يكون للضخم غالباً ، وإنما قال ذلك ، لأنه قطع عليه الكلام ، وعاجله قبل تمام حديثه . وقد سلف مختصراً برقم ( 4860 ) ومضى شرحه هناك ، وانظر ( 4492 ) .