5393 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ إِمْسَاكِ الْكَلْبِ ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ عُمَرَ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ أَمْسَكَهُ ، نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ " « 1 » .
5394 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي الْمُصَلَّى فِي الْفِطْرِ ، وَإِلَى جَنْبِهِ ابْنٌ لَهُ ، فَقَالَ لِابْنِهِ : هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي هَذَا الْيَوْمِ ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
هامش
السيلحيني وقتيبة بن سعيد ، كلاهما عن ابن لهيعة ، عن رزيق الثقفي ، عن ابن شماسة ، عن عقبة بن عامر الجهني . قوله : " إني أقوى . . . الخ " ، قال السندي : أي : أفأصوم أم لا ؟ أو أفيتناولني الرخصة أم لا ؟ وظاهر كلام ابن عمر يدل على أنه كان يرى الِإفطار في السفر ، ويرى أن من صام فما قبل الرخصة فهو عاص ، ولعل معنى عدم قبول الرخصة عند من يرى جواز الصوم أن من يردها يراها في غير محلها ، واللَّه تعالي أعلم .
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة ، وهو عبد اللَّه ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . أبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - صرح بالتحديث هنا ، فانتفت شبهة تدليسه ، وحسن : هو ابن موسى الأشيب ، وجابر : هو الصحابي ابن عبد اللَّه . وهذا من رواية صحابي عن صحابي . وقد سلف بإسناد صحيح برقم ( 4479 ) بلفظ : " من اقتنى كلباً ليس بضارٍ ولا كلب ماشية ، نقص من أجره كل يوم قيراطان " . وذكرنا هناك شواهده ومكرراته .