يَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ يَدِهِ " قَالَ : فَطَرَحَهُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ ، ثُمَّ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ ، فَكَانَ يَخْتِمُ بِهِ وَلَا يَلْبَسُهُ « 1 » .
5367 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَجِيبُوا « 2 » الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ " « 3 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو بشر : هو جعفر بن إياس أبي وحشية . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 470 / 1 عن عفان بن مسلم ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن سعد 470 / 1 عن خالد بن خداش ، والترمذي في " الشمائل " ( 83 ) ، والنسائي 179 / 8 ، وابن حبان ( 5500 ) من طريق قتيبة ، والطحاوي في " شرح المعاني " 262 / 4 ، وفي " المشكل " ( 1410 ) من طريق أبي الوليد الطيالسي ، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي " ص 130 ، والبغوي ( 3135 ) من طريق أحمد بن عبدة ، أربعتهم ، عن أبي عوانة ، به . رواية الترمذي والطحاوي مختصرة . وانظر ( 4677 ) . قوله : " فكان يختم به ولا يلبسه " ، قال السندي : قد جاء أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يلبسه أيضاً . فلعل النفي محمول على الغالب أو على القصد ، أي : كان لا يقصد اللبس ، وإنما كان يقصد الختم ، وإن كان أحياناً يلبسه أيضاً ، واللَّه تعالى أعلم .
( 2 ) في ( س ) و ( ظ 14 ) وهامش ( ظ 1 ) : إيتوا .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أيوب : هو ابن أبي تميمة السختياني ، ونافع : هو مولى ابن عمر . وأخرجه عبد بن حميد في " المنتخب " ( 777 ) ، ومسلم ( 1429 ) ( 99 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3026 ) ، وابن حبان ( 5289 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 275 / 1 - 276 من طرق ، عن حماد ، بهذا الإسناد .