5366 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : " كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَكَانَ
هامش
والبيهقي في " السنن " 199 / 4 من طرق ، عن أبي عوانة ، به . قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي . وأخرجه أبو داود ( 1672 ) و ( 5109 ) ، وابن حبان ( 3408 ) ، والحاكم 412 / 1 و 413 ، من طرق ، عن الأعمش ، به . وأخرجه السهمي في " تاريخ جرجان " ( 235 ) من طريق مندل بن علي ، عن الأعمش وليث ، عن نافع ، عن ابن عمر . ومندل ضعيف .
وقوله : " من استعاذ بالله فأعيذوه ، ومن سألكم فأعطوه ، ومن دعاكم فأجيبوه " .
أخرجه ابنُ حبان ( 3409 ) من طريق إبراهيم التيمي ، والطبراني في " الكبير " ( 13480 ) من طريق حصين بن عبد الرحمن السلمي ، و ( 13530 ) من طريق العوام بن حوشب ، ثلاثتهم عن مجاهد ، به . وأخرجه ابن حبان ( 2375 ) و ( 3409 ) من طريق أبي عبيدة بن معن ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن مجاهد ، به . وصحح الدارقطني في " العلل " / 4 ورقة 50 رواية الأعمش عن مجاهد دون واسطة . وسيأتي برقم ( 5703 ) و ( 5743 ) ، وسيكرر برقم ( 6106 ) .
وقوله : " من سألكم بالله فأعطوه ، ومن استعاذكم بالله فأعيذوه " .
له شاهد من حديث ابن عباس عند أبي داود ( 5108 ) وأبي يعلى ( 2536 ) . قوله : " من استعاذ بالله " ، أي : توسل به تعالى . " فأعيذوه " ، أي : بقدر الإمكان في غير الحدود ونحوها . " فأعطوه " ، أي : إن قدرتم عليه . " ومن آتى " : ضبط بالمد ، وهو كذلك في رواية أبي داود والنسائي ، ولفظ البخاري في " الأدب المفرد " : ومن صنع . " فكافئوه " : بهمزة في آخره ، أي : افعلوا به ما يساوي فعله ، وردوا عليه بمثل عطيته .