لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَدْ فَعَلَ ، وَلَكِنْ قَدْ غُفِرَ لَهُ بِقَوْلِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ حَمَّادٌ : لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنَ ابْنِ عُمَرَ بَيْنَهُمَا رَجُلٌ يَعْنِي - ثَابِتًا « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ما بين ثابت - وهو البناني - وبين ابن عمر ، كما صرح بذلك حماد بن سلمة ، ورجاله ثقات رجال مسلم . عفان : هو ابن مسلم . وأخرجه أبو يعلى ( 5690 ) من طريق عفان بن مسلم ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد ( 857 ) ، والبيهقي 37 / 10 من طريق يحيى بن ادم ، والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 452 ) من طريق موسى بن إسماعيل ، كلاهما عن حماد بن سلمة ، به . وأخرجه عبد بن حميد ( 1376 ) ، والبزار ( 3068 ) ، وأبو يعلى ( 3368 ) ، والبيهقي 37 / 10 من طريق الحارث بن عبيد أبي قدامة ، عن ثابت البناني ، عن أنس بنحوه . وقال البيهقي : وروي من حديث ثابت ، عن أنس ، وليس بالقوي . وسيأتي الحديث بالأرقام ( 5380 ) و ( 5986 ) و ( 6102 ) . وانظر الحديث ( 2280 ) في مسند ابن عباس . قوله : " قال لرجل فعلت كذا وكذا ، قال : ما فعلت " الخ ، قال السندي : الظاهر أن هذا الحديث هو الذي سبق في مسند ابن عباس ( 2956 ) ، وفيه أن رجلين اختصما ، فحلف المدعى عليه بالله الذي لا إله إلا هو ما له عليه حق ، فنزل جبريل عليه السلام ، فقال : مره فليعطه حقه ، فإن الحق قبله وهو كاذب ، وكفارة يمينه معرفته بالله أنه لا إله إلا هو ، أو شهادته أنه لا إله إلا هو . ففيه أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان أحياناً يقضي بباطن الأمر ، وإن كان قضاؤه بالظاهر هو الغالب ، وعليه محمل
حديث : " إنما أنا بشر " .
واللَّه تعالى أعلم .