4917 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ عَادَ عَادَ اللَّهُ لَهُ ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، « 1 » فإن عاد ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ نَهَرِ الْخَبَالِ " . قِيلَ : وَمَا نَهَرُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : " صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ " « 2 » .
هامش
273 / 5 . وأخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 5573 ) من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن أيوب ، بهذا الإسناد . وسيأتي بأطول مما هنا برقم ( 5730 ) ، وانظر ( 4690 ) .
( 1 ) عبارة : " فإن عاد عاد اللَّه له ، فإن تاب تاب اللَّه عليه " ليست في ( م ) ولا طبعة الشيخ أحمد شاكر .
( 2 ) حديث حسن ، عطاء بن السائب كان قد اختلط ، ومعمر بن راشد بصري ، ورواية صغار البصريين عنه ضعيفة ، لأنه قدم عليهم البصرة في آخر عمره بعدما اختلط ، لكن رواه عنه حماد بن زيد ، وهو ممن روى عنه قديماً قبل اختلاطه ، فحسنا حديثه لذلك ، وروي نحو هذا الحديث عن ابن عمر موقوفاً عليه ، وكلاهما محفوظان ، وللمرفوع شواهد سنذكرها في آخر التخريج . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 17058 ) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني ( 13445 ) . وأخرجه الطبراني أيضاً ( 13448 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 5580 ) من طريق حماد بن زيد ، عن عطاء بن السائب ، به . وفيه أنه إن شربها الرابعة كان حقاً