تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
فَعَلَ ذَلِكَ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم . روح : هو ابن عبادة ، وحميد : هو ابن أبي حميد الطويل ، وبكر بن عبد اللَّه : هو المزني . وسيأتي من طرق أخرى برقم ( 5624 ) و ( 5756 ) و ( 5892 ) و ( 6069 ) و ( 6223 ) . وفي الباب : عن عائشة عند البخاري ( 1765 ) ، سيرد 41 / 6 و 207 . وعن ابن عباس عند البخاري ( 1766 ) . وعن أنس عند البخاري ( 1764 ) . وعن أبي رافع عند مسلم ( 1313 ) ، وأبي داود ( 2009 ) . قال الترمذي : وقد استحب بعض أهل العلم نزول الأبطح من غير أن يروا ذلك واجباً إلا من أحب ذلك . قال الشافعي : ونزولُ الأبطح ليس من النسك في شيء ، إنما هو منزل نزله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقد أخرج مسلم ( 1310 ) ( 338 ) من طريق صخر بن جويرية ، عن نافع ، أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة ، وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة . قال نافع : قد حصب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والخلفاء بعده . قال الحافظ في " الفتح " 591 / 3 : من نفى أنه سنة كعائشة وابن عباس أراد أنه ليس من المناسك ، فلا يلزم بتركه شيء ، ومن أثبته كابن عمر أراد دخوله في عموم التأسي بأفعاله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا الإلزام بذلك . والبطحاء : هي التي بين مكة ومنى ، وهي ما انبطح من الوادي واتسع ، وهي التي يقال لها : المُحصب والمُعرس ، وحدها ما بين الجبلين إلى المقبرة . انظر " فتح الباري " 590 / 3 .