تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
4801 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ،
هامش
وعن أبي سعيد الخدري ، سيرد 29 / 3 ، ولفظه : " مقعد الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام ، وكل ضرس مثل أحد ، وفخذه مثل ورقان ، وجلده سوى لحمه وعظامه أربعون ذراعاً " وإسناده ضعيف . وعن زيد بن أرقم موقوفاً ، سيرد 367 / 4 ، وهو في حكم المرفوع ، ولفظه : " إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه مثل أحد " . وعن ثوبان عند البزار ( 3496 ) ، ولفظه : " ضرس الكافر مثل أحد ، وغلظ جلده أربعون ذراعاً بذراع الجبار " . وفي إسناده عباد بن منصور الناجي ، وهو ضعيفاً . وعن الحارث بن أقيش عند البيهقي في " البعث " ( 628 ) ، سيرد 312 / 5 - 313 ، ولفظه عند البيهقي : " إن الرجل ليعظم للنار حتى يكون أحد زواياها " . وعن ابن عباس موقوفاً عند البيهقي في " البعث " ( 629 ) ، وهو في حكم المرفوع ، ولفظه : إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفاً ، وصححه الحاكم 436 / 2 ، ووافقه الذهبي . وعن عبيد بن عمير مرسلًا عند نعيم بن حماد في " زوائد الزهد " لابن المبارك ( 305 ) ، ولفظه : بُصرُ جلد الكافر - يعني غلظ جلده - سبعون ذراعاً ، وضرسه مثل أحد ، . وفي سائر خلقه . قال الحافظ في " الفتح " 423 / 11 ، وكأن اختلاف هذه المقادير محمول على اختلاف تعذيب الكفار في النار . وقال القرطبي في " المفهم " : إنما عظم خلق الكافر في النار ليعظم عذابه ، ويضاعف ألمه . . . ولا شك في أن الكفار متفاوتون في العذاب كما علم من الكتاب والسنة ، ولأنا نعلم على القطع أن عذاب من قتل الأنبياء ، وفتك في المسلمين ، وأفسد في الأرض ، ليس مساوياً لعذاب من كفر فقط ، وأحسن معاملة المسلمين مثلًا .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 420 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط