القَتَّاتِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَعْظُمُ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ ، حَتَّى إِنَّ بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أَحَدِهِمْ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ ، وَإِنَّ غِلَظَ جِلْدِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا ، وَإِنَّ ضِرْسَهُ مِثْلُ أُحُدٍ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف أبي يحيى الطويل ، وهو عمران بن زيد التغلبي ، وأبو يحيى القتات مختلف في الاحتجاج به على ضعف فيه ، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين . وكيع : هو ابنُ الجراح الرؤاسي ، ومجاهد : هو ابن جبر المكي . وأخرج نحوه ابنُ أبي شيبة 163 / 13 عن وكيع ، بهذا الإسناد ، إلا أن مجاهداً رواه عن ابن عباس ، عن ابن عمر ، به . وأخرجه عبدُ بنُ حميد ( 808 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 13482 ) ، والبيهقي في " البعث " ( 625 ) و ( 627 ) من طرق ، عن أبي يحيى الطويل ، به . وأورده الهيثمي في " المجمع " 391 / 10 ، وقال : رواه أحمد والطبراني في " الكبير " و " الأوسط " ، وفي أسانيدهم أبو يحيى القتات ، وهو ضعيف ، وفيه خلاف ، وبقية رجاله أوثق منه . قلنا : بل أبو يحيى القتات أوثقُ من أبي يحيى الطويل . وفي الباب
عن أبي هريرة سيرد 328 / 2 بإسناد حسن ، ولفظه : " ضرسُ الكافر يوم القيامة مثل أحد ، وعرض جلده سبعون ذراعاً ، وفخذه مثل ورقان ، ومقعده من النار مثل ما بيني وبين الربذة " .
وورقان : على وزن قطران ، جبل من جبال تهامة ، وهو كأعظم ما يكونُ من الجبال . وهو عند مسلم ( 2852 ) ( 44 ) بلفظ : " ضرس الكافر - أو ناب الكافر - مثل أحد ، وغلظ جلده مسيرة ثلاث " .
وفي رواية عند البخاري ( 6551 ) ، ومسلم ( 2852 ) ( 45 ) ، ولفظه عند مسلم : " ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع " .