. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرجه بتمامه ابن أبي شيبة 121 / 3 ، والدارمي 382 / 1 - 383 ، وأبو داود ( 1568 ) ، والترمذي ( 621 ) ، وأبو يعلى ( 5470 ) و ( 5471 ) ، والحاكم 392 / 1 - 393 ، والبيهقي 88 / 4 و 105 - 106 ، وابن حجر في " تغليق التعليق " 14 / 3 - 16 من طريق عباد بن العوام ، بهذا الإسناد . وذكروا متنه بتمامه ، وهو موافق لمتن الحديث الآتي بعده ، وزاد عندهم غير ابن أبي شيبة والدارمي في آخره : قال الزهري : إذا جاء المصدق قسمت الشاء أثلاثا : ثلثا خيارا ، وثلثا وسطا ، وثلثا شرارا ، فأخذ المصدق من الوسط . ولم يذكر الزهري البقر . وأخرجه الدارمي 382 / 1 - 383 ، وابن خزيمة ( 2267 ) من طريق إبراهيم بن صدقة ، والدارمي 283 / 1 ، وابن حجر في " التغليق " 16 / 3 من طريق أبي إسحاق الفزاري ، كلاهما عن سفيان بن حسين ، به . وأخرجه الشافعي في " مسنده " 235 / 1 عن الثقة من أهل العلم ، عن سفيان بن حسين ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر ، عن أبيه ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لا أدري أدخل ابنُ عمر بينه وبين النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر في حديث سفيان بن حسين أم لا . . . قال الترمذي بإثر الحديث ( 621 ) : حديث حسن ، والعمل على هذا الحديث عند عامة الفقهاء ، وقد روى يونس بن يزيد وغيرُ واحد عن الزهري ، عن سالم هذا الحديث ، ولم يرفعوه ، وتعقبه الحافظ في " التغليق " بقوله : قول الترمذي : لم يرفعوه . إنما مراده لم يرفعوا إسناده إلى منتهاه ، وكان ينبغي أن يعبر باصطلاح القوم بأن يقول : فأرسلوه ، أو : لم يسندوه ، وقال الحاكم : هذا حديث كبير في هذا الباب يشهد بكثرة الأحكام التي في حديث ثمامة عن أنس ، إلا أن الشيخين لم يخرجا لسفيان بن حسين الواسطي في الكتابين ، وسفيان بن حسين أحد أئمة الحديث ، وثقه يحيى بن معين ، ويصححه على شرط الشيخين حديث عبد اللَّه بن المبارك عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، وإن كان فيه أدنى إرسال ، فإنه شاهد صحيح لحديث سفيان بن حسين .