4632 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَتَبَ كِتَابَ الصَّدَقَةِ ، فَلَمْ يُخْرِجْهُ إِلَى عُمَّالِهِ حَتَّى قُبِضَ ، فَقَرَنَهُ بِسَيْفِهِ ، فَلَمَّا قُبِضَ عَمِلَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى قُبِضَ ، ثُمَّ عُمَرُ حَتَّى قُبِضَ ، فَكَانَ فِيهِ : " فِي خَمْسٍ « 1 » مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلَاثُ شِيَاهٍ ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاهٍ ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ابْنَةُ مَخَاضٍ " ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : قَالَ أَبِي : " ثُمَّ أَصَابَتْنِي عِلَّةٌ فِي مَجْلِسِ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ ، فَكَتَبْتُ تَمَامَ الْحَدِيثِ ، فَأَحْسَبُنِي لَمْ أَفْهَمْ بَعْضَهُ ، فَشَكَكْتُ « 2 » فِي بَقِيَّةِ « 3 » الْحَدِيثِ ، فَتَرَكْتُهُ " « 4 » .
هامش
وظاهره أن من ظهر له قرب أجله فطلقها ، فهو فار وإن لم يكن مريضاً . وأبو رغال : ( زنة كتاب ) : كان من ثمود ، وكان بالحرم حين أصاب قومه الصيحة ، فلما خرج من الحرم أصابه من الهلاك ما أصاب قومه ، فدفن هناك ، وقيل : كان رجلًا عشاراً في الزمن الأول ، فقبره يرجم ، وهو بين مكة والطائف ، أخرج حديثه أبو داود ( 3088 ) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 297 / 6 . وانظر " سيرة ابن هشام " 49 / 1 ، و " الروض الأنف " 66 / 1 - 67 .
( 1 ) في ( ظ 14 ) : في كل خمس .
( 2 ) في ( ظ 1 ) : فكشطت .
( 3 ) في ( ظ 1 ) و ( ظ 14 ) و ( ق ) وهامش ( س ) و ( ص ) : باقي .
( 4 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، سفيان بن حسين ضعيف في روايته عن الزهري ، ثقة في غيره ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين .