. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرج البيهقي 94 / 5 من طريق ابن جريج ، قال : قلت لنافع : هل من قولٍ كان عبد اللَّه بن عمر يلزمه ، قال : لا تسأل عن ذلك ، فإن ذلك ليس بواجب ، فأبيت أن أدعه حتى يخبرني ، قال : كان يُطيل القيام حتى لولا الحياء منه لجلسنا ، فيكبر ثلاثاً ، ثم يقول : لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، ثم يدعو طويلا ، ثم يرفع صوته ويخفضه ، حتى إنه ليسأله أن يقضي عنه مغرمه فيما سأل ، ثم يكبر ثلاثاً ، ثم يقول : لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، ثم يسأل طويلًا كذلك حتى يفعل ذلك سبع مرات يقول ذلك على الصفا والمروة في كل ما حج واعتمر . وأخرج البيهقي 94 / 5 - 95 من طريق موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل رواية ابن جريج . وستأتي قصة المبيت بذي طوى بالأرقام ( 4656 ) و ( 5082 ) و ( 5600 ) و ( 6462 ) . وستأتي قصة الطواف والسعي برقم ( 6247 ) من طريق سالم عن ابن عمر . وانظر الأحاديث ( 4480 ) و ( 4641 ) و ( 5230 ) و ( 5238 ) . وفي الباب : عن جابر مرفوعا سيأتي 320 / 3 . وعن أبي هريرة مرفوعا عند البيهقي 93 / 5 . وقوله : " أدنى الحرم " ، أي : أقرب مكان من الحرم . وقوله : " أمسك عن التلبية " : قال السندي : الظاهر أن ذلك إذا دخل معتمراً ، فالحديث يدل على أن المعتمر يقطع التلبية بالدخول في الحرم . وقوله : " أربعة أطواف مشياً " ، هكذا في النسخ ، والظاهر أنه بتقدير فعل ، أي : يمشي أربعة أطواف مشياً . قوله : " فيقوم عليه فيكبر سبع مرار " : يعني أنه يقوم على الصفا سبع مرار ، يكبر في كل مرة ثلاثا .