. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
طريق حماد بن زيد ، وابن خزيمة ( 2614 ) و ( 2695 ) ، ومن طريقه البيهقي 39 / 5 من طريق عبد الوارث بن سعيد ، كلاهما عن أيوب ، به . وعلقها البخاري ( 1553 ) و ( 1769 ) من طريقين عن أيوب ، به . وزاد في الحديث ( 1769 ) : وإذا نفر مر بذي طُوى ، وبات بها حتى يصبح . وأخرجها مالك في " الموطأ " 324 / 1 ، ومن طريقه البيهقي 71 / 5 عن نافع ، به ، ولم يذكر قوله : ويُحدث أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يفعله . وأخرج ابن أبي شيبة 75 / 4 من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن نافع ، قال : كان ابن عمر لا يدخل مكة في حج ولا عمرة حتى يغتسل بذي طوى . وأخرج الشافعي في " مسنده " 338 / 1 عن مالك ، وابن أبي شيبة 75 / 4 من طريق عبيد اللَّه بن عمر ، كلاهما عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يغتسل إذا دخل مكة . وقصة الطواف والسعي أخرجها البخاري ( 1767 ) موقوفة من طريق موسى بن عقبة ، عن نافع ، أن ابن عمر رضي اللَّه عنهما كان يبيت بذي طوى بين الثنيتين ، ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة ، وكان إذا قدم مكة حاجا أو معتمراً لم ينخ ناقته إلا عند باب المسجد ، ثم يدخل ، فيأتي الركن الأسود ، فيبدأ به ، ثم يطوف سبعاً ، ثلاثاً سعياً ، وأربعاً مشياً ، ثم ينصرف فيصلي سجدتين ، ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله ، فيطوف بين الصفا والمروة ، وكان إذا صدر عن الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينيخ بها . وأخرج ابن أبي شيبة 86 / 4 من طريق عبيد اللَّه بن عمر ، والبيهقي 94 / 5 من طريق مالك ، كلاهما عن نافع ، عن عبد اللَّه بن عمر إنه كان إذا طاف بين الصفا والمروة بدأ بالصفا فرقى عليه حتى يبدو له البيت ، قال : وكان يكبر ثلاث تكبيرات ، ويقول لا إله إلا اللَّه وحدهُ لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . . .