حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ ، لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَالِي ؟ قَالَ : " لَا مَالَ لَكَ ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ « 1 » بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ عَلَيْهَا ، فَذَاكَ « 2 » أَبْعَدُ لَكَ " « 3 » .
هامش
( 1 ) لفظ : " فهو " مستدرك من مصادر التخريج .
( 2 ) في ( ظ 1 ) : فذلك .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة ، عمرو : هو ابن دينار . وأخرجه أبو داود ( 2257 ) عن الإمام أحمد ابن حنبل ، بهذا الإسناد . وأخرجه الشافعي في " مسنده " 49 / 2 ( بترتيب السندي ) ، وعبد الرزاق ( 12455 ) ، وسعيد بن منصور ( 1556 ) ، والبخاري ( 5312 ) ، ومسلم ( 1493 ) ( 5 ) ، والنسائي في " المجتبى " 177 / 6 ، وابن الجارود في " المنتقى " ( 753 ) ، وأبو يعلى ( 5651 ) ، والبيهقي في " السنن " 401 / 7 من طريق سفيان بن عيينة ، وأخرجه سعيد بن منصور ( 1557 ) من طريق حماد بن زيد ، عن عمرو ، عن سعيد ، مرسلًا . وقد سلف نحوه برقم ( 4477 ) . وعند البخاري : قال سفيان : حفظته من عمرو وأيوب كما أخبرتك . قلنا : رواية سفيان عن أيوب سترد برقم ( 4945 ) . قال السندي : قوله : مالي ، أي : أين مالي الذي صرفت عليها . فهو بما استحللت ، أي : فهو لها بمقابلة ما استحللت . فذاك ، أي : فرجوع المال إليك أبعد .