تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
عَنْ أَبِيهِ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ، فَإِنْ كَانَ مُوسِرًا ، قُوِّمَ عَلَيْهِ قِيمَةً لَا وَكْسَ ، وَلَا شَطَطَ ، ثُمَّ يُعْتَقُ " « 1 » . 4590 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الشَّيْبَانِيِّ : بِعْتُ مَا فِي رُءُوسِ نَخْلِي بِمِائَةِ وَسْقٍ ، إِنْ زَادَ فَلَهُمْ ، وَإِنْ نَقَصَ فَلَهُمْ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ : فَقَالَ : " نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
هامش
جراح : بكسر جيم ، جمع جراحة لأنهم كانوا يرمون من أعلى السور . فكانوا ينالون من المسلمين ، ولا ينال المسلمون منهم . فسُرَّ : على بناء المفعول ، إي : حين جربوا الأمر . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة ، وعمرو : هو ابن دينار المكي ، وسالم : هو ابن عبد اللَّه بن عمر . وأخرجه أبو داود ( 739 ) عن الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه الشافعي 66 / 2 ( بترتيب السندي ) ، والحميدي ( 670 ) ، والبخاري ( 2521 ) ، ومسلم 871 ، والنسائي في " الكبرى " ( 4941 ) و ( 4942 ) ، والبيهقي في " السنن " 275 / 10 من طريق سفيان بن عيينة ، به . قال السندي : قوله : فإن كان ، أي : الذي أعتق نصيبه . لا وكس : بفتح سكون ، أي : لا نقصان فيها . ولا شطط بفتحتين ، أي : لا زيادة فيها . ثم يعتق : من العتق ، أي : ثم يُعتق العبد على الذي أعتق منه نصيبه . وقد سلف برقم ( 4451 ) .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 196 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط