. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
بأخرة ، وصححوا سماع حماد - وهو ابن سلمة - منه قبل اختلاطه . عفان : هو ابن مسلم الصفّار . وأخرجه ابن سعد 16 / 3 ، وابن أبي شيبة 402 / 14 عن عفان ، به . وذكره ابن كثير في " التفسير " 115 / 2 ، وفي " البداية والنهاية " 40 / 4 ، وقال : تفرد به أحمد ، وهذا إسناد فيه ضعف من جهة عطاء بن السائب . وأورده الهيثمي في " المجمع " 109 / 6 - 110 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط . قلنا : قد ضعَّفه ابن كثير والهيثمي من جهة عطاء بن السائب ، وإنما ضَعْفُه من جهة انقطاعه ، ولم يذكرا ذلك ، وإلا فإن حماد بن سلمة قد سمع من عطاء قبل اختلَاطه ورواه عبد الرزاق ( 6653 ) عن الشعبي مرسلًا لم يذكر فيه ابن مسعود . وقوله : أفرد رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تسعة . . إلى
قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ما أنصفنا أصحابنا " .
له شاهد من حديث أنس عند مسلم ( 1789 ) . وقوله : فجاء سفيان ، فقال : اعل هبل . . . إلى
قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّه مولانا والكافرون لا مولى لهم " .
له شاهد من حديث البراء عند البخاري ( 4043 ) . وقوله : " اعل هبل " له شاهد من حديث ابن عباس تقدم برقم ( 2609 ) ، وفيه أن الذي أجابه هو عمر بن الخطاب . وقوله : " يومٌ بيوم بدر ، يوم لنا ويوم علينا ، وقد كانت في القوم مثلة وإن كانت لعن غير ملأ منا ، ولَا ساءني ولا سرني " له شاهد من حديث البراء المذكور عند البخاري ( 4043 ) . وآخر من حديث ابن عباس تقدم برقم ( 2609 ) ، وفيه أن الذي قال : " لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار " هو عمر بن الخطاب . ولصلاته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الشهداء شاهد عند الحاكم 119 / 2 ، 120 ، وفي سنده أبو حماد الحنفي ، قال أبو حاتم ليس بقوي ، يكتب حديثه .