تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
4416 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ابْنُ بَهْدَلَةَ ، وَحَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بِئْسَمَا لِأَحَدِهِمْ - أَوْ أَحَدِكُمْ - أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ ، وَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ أَسْرَعُ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا " قَالَ : أَوْ قَالَ : " مِنْ عُقُلِهِ " « 1 » .
هامش
حبان : كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 133 / 3 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى - وزاد الدينار أو البقرة - والبزار والطبراني في " الأوسط " ، ورجال أحمد رجال الصحيح ! وفي الباب : عن أبي هريرة عند البخاري ( 2629 ) بلفظ : " نعم المنيحة ( وفي رواية : نعم الصدقة ) اللقحة الصفِي منحة ، والشاة الصفِي تغدو بإناء ، وتروح بإناء " ولفظه عند مسلم ( 1020 ) : " من منح منيحة غدت بصدقة ، وراحت بصدقة ، صبوحها وغبوقها " ، سير بنحوه في " المسند " 358 / 2 و 483 . وعن عبد اللَّه بن عمرو عند البخاري ( 2631 ) بلفظ : " أربعون خصلة أعلاهن منيحة العنز . . . " ، سيرد برقم ( 6488 ) و ( 6831 ) و ( 6853 ) . قوله : المنيحة : قال الحافظ : بالنون والمهملة وزن عظيمة ، هي في الأصل العطية ، قال أبو عبيد : المنيحة عند العرب على وجهين : أحدهما أن يعطي الرجل صاحبه صلة فتكون له ، والاخر أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بحلبها ووبرها زمناً ثم يردها ، والمراد بها في أول أحاديث الباب هنا عارية ذوات الألبان ليؤخذ لبنها ، ثم تُرَد هي لصاحبها . " فتح الباري " 243 / 5 . وقال السندي : الظاهر أن المراد الاقتراض لا التمليك ، لما جاء أن المنحة مردودة . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم بن بهدلة ، متابع منصور ، فقد روى له البخاري مقروناً ، ومسلم متابعة .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 423 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط