تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
4115 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَةِ الْحَاجَةِ : " إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ ، فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ ، فَلَا هَادِيَ لَهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ :
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
[ آل عمران : 102 ] ، وَ
اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
[ النساء : 1 ] ،
اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً
[ الأحزاب : 70 ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ " « 1 » .
هامش
وخامس من حديث ابن عباس مرفوعاً عند الدارقطني 174 / 4 ، بلفظ : " لا رضاع إلا ما كان في الحولين " ، وصححه ابن القيم في " زاد المعاد " 554 / 5 ، لكن ذكر الدارقطني أن المحفوط وقفه ، وصحح الموقوف البيهقي في " السنن " 462 / 7 . قول أبي موسى : حَرُمت عليك ، أي : بالرضاع . لا يحرم : من التحريم . إلا ما أنبت اللحمَ ، أي : إلا ما كان في الصغر ، فإنه لا ينبت اللحم إلا في الصغر ، لكن ظاهر الحديث يفيد أنه يشترط كثرة اللبن أيضاً ، فليتأمل . وأنشز : بزاي معجمة ، أي : رفعه وأعلاه وأكبر حجمه . قاله السندي . قلنا : قد فسر الخطابي على رواية أنشر بالراء أيضاً ، فقال في " معالم السنن " 186 / 3 : معناه : ما شد العظمَ وقواه ، والإنشارُ بمعنى الإحياء في قوله تعالى :ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ، ويروى : أنشز العظم ، بالزاي المعجمة ، ومعناه : زاد في حجمه فنشز . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إمتناد ضعيف لانقطاعه ، أبو عبيدة - وهو ابن عبد