تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
3871 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ الْخُزَاعِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : " مَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ " « 1 » . 3872 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ
هامش
بشير بن سلمان ، عن سيار أبي الحكم ، عن طارق ، به . وسيار هذا تقدم أنه أبو حمزة لا أبو الحكم . وسكت عنه الحاكم والذهبي . وأورده الهيثمي في " المجمع " 329 / 7 ، وقال : رواه كله أحمد ، والبزار ببعضه ، وزاد : " وأن يجتاز الرجل بالمسجد فلا يصلي فيه " ، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح ! وهذا وهم من الهيثمي أيضاً ظن أن سياراً هو أبو الحكم ، وإنما هو أبو حمزة الكوفي كما ذكرنا آنفاً ، وليس هو من رجال الصحيح . وقد سلف مختصراً برقم ( 3664 ) . ولبعضه شاهد من حديث عمرو بن تغلب عند الطيالسي في " مسنده " ( 1171 ) ، رواه عن ابن فضالة - وهو مبارك - ، عن الحسن - وهو البصري - ، قال : قال عمرو بن تغلب : سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر ، وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوماً كأن وجوههم المجانّ المطْرقة ، وإن من أشراط الساعة أن يكثر التجار ، ويظهر القلم " . وأخرج قسميه الأولين أحمد كما سيرد 70 / 5 ، وصرح الحسن عنده بالتحديث ، وعنده جرير بن حازم بدل مبارك بن فضالة . قال السندي : قوله : تسليم الخاصة : أي : تسليم المعارف فقط . قال الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " 7 / 2 : اختصاصه ذلك الواحد بذلك السلام دون بقيتهم ظلم منه لبقيتهم . ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، وهو مكرر ( 3776 ) و ( 3840 ) .