3869 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ - كَانَ يَنْزِلُ فِي مَسْجِدِ الْمَطْمُورَةِ - عَنْ سَيَّارٍ « 1 » أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ ، لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْشَكَ اللَّهُ لَهُ بِالْغِنَى ، إِمَّا أَجَلٌ عَاجِلٌ ، أَوْ غِنًى عَاجِلٌ " « 2 » .
3870 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ ، عَنْ سَيَّارٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ ، جُلُوسًا ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : قَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ . فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ ، رَأَيْنَا النَّاسَ رُكُوعًا ،
هامش
قلنا : لم يذكر الدارقطني إسناد أحمد هذا ، وهو حسن مرفوع . قال السندي : قوله : وممثل من الممثلين : في " النهاية " : أي مصور ، يقال : مثلث ، بالتشديد والتخفيف ، إذا صورت مثالا . قلت : ولعل فائدة ذكر " من الممثلين " أن المراد من يتخذ ذلك عادة له ، أي : هو واحد من جملة المتعارفين بذلك . واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) في ( م ) : يسار ، وهو خطأ .
( 2 ) إسناده حسن على خطأ فيه ، سيار : هو أبو حمزة ، كما سيرد في الرواية ( 4220 ) . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . أبو أحمد الزبيري : هو محمد بن عبد اللَّه بن الزبير . وقد سلف تخريجه برقم ( 3696 ) . قوله : " إما أجل عاجل " : قال السندي : بدل من الغنى ، على أن المراد به دفع الحاجة عنه ، إما بالموت أو بالمال . واللَّه تعالى أعلم .