3861 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى الْفِطْرَةِ " ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَرَجَ مِنَ النَّارِ " ، قَالَ : فَابْتَدَرْنَاهُ ، فَإِذَا هُوَ صَاحِبُ مَاشِيَةٍ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ ، فَنَادَى بِهَا « 1 » .
هامش
الشهر مبادرة بهذا الفعل بدل صوم الثلاثة أيام البيض ، إما لعلة من مرض أو سفر ، أو خوف نزول المنية . قوله : " غرة كل هلال " : أي : أول الشهر ، وغرة كل شيء : أوله . قال السندي : قوله : وقلما كان يفطر يوم الجمعة : أي : يضمه إلى يوم الخميس ، فقد جاء أنه كان يصوم الخميس أيضاً ، وإلا فقد جاء النهي عن إفراد يوم الجمعة بالصوم ، واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الوهاب - وهو ابن عطاء الخفاف - ، وأبي الأحوص - وهو عوف بن مالك الجشمي - فمن رجال مسلم . وعبد الوهاب مختلف فيه ، لكنه متابع ، وقد عرف بصحبته لسعيد بن أبي عروبة وملازمته له ، وسماعه وسماع محمد بن بشر منه قبل الاختلاط . قتادة : هو ابن دِعامة السدوسي . وأخرجه أبو يعلى ( 5400 ) من طريق محمد بن بشر ، بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقي في " السنن " 405 / 1 من طريق عبد الوهاب ، به . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 10665 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 829 ) - من طريق يزيد بن زريع ، وأبو يعلى ( 5400 ) من طريق العباس بن