تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
3795 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : انْطَلَقَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مُعْتَمِرًا ، فَنَزلَ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ صَفْوَانَ « 1 » ، وَكَانَ « 2 » أُمَيَّةُ إِذَا انْطَلَقَ إِلَى الشَّامِ ، وَمَرَّ « 3 » بِالْمَدِينَةِ نَزَلَ عَلَى سَعْدٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَرَجَعَ إِلَى أُمِّ صَفْوَانَ ، فَقَالَ : أَمَا تَعْلَمِي « 4 » مَا قَالَ أَخِي الْيَثْرِبِيُّ ؟
هامش
قلنا : وقد وقع في هذه الرواية ( 3794 ) : فنزل على صفوان بن أمية بن خلف ، فالصواب : على أبي صفوان أمية بن خلف ، كما قال الحافظ آنفاً ، والظاهر أن هذا الوهم قديم في نسخ المسند ، وقد قال السندي : تعليقاً على قوله : على صفوان : بل على أمية ، كما في البخاري ، وكأنه اعتبر النزول على الأب نزولًا على الابن لاتحاد منزلهما . وقال السندي : في قوله : إنه قاتلك : ظاهر السوق أن الضمير لأبي جهل ، والمعنى أنه حاملك على القتل ، وعليه حمله الكرماني ، وقيل للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو أوفق بالواقع ، لكنه لا يناسب السوق ، فليتأمل . قلنا : لكن لفظ الرواية التالية تصرح بأن الضمير للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقال ابن كثير في " تاريخه " 258 / 3 - 259 بعد إن ساق الحديث : تفرد به البخاري ، وقد رواه الإمام أحمد عن خلف وأبي سعيد ، كلاهما عن إسرائيل . قلنا : رواية خلف هي التالية برقم ( 3795 ) . ( 1 ) في ( ظ 14 ) : صوابه : أبو صفوان . قلنا : انظر التعليق المذكور في تخريج الرواية السالفة . ( 2 ) في ( ظ 14 ) : فكان . ( 3 ) في ( ظ 14 ) : فمر . ( 4 ) في ( ص ) و ( ق ) : تعلمين ، وهو الجادة . وانظر التعليق الآتي .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 345 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط