تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ « 1 » : أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ لِي الْيَثْرِبِيُّ ؟ فَأَخْبَرَهَا بِهِ ، فَلَمَّا جَاءَ الصَّرِيخُ ، وَخَرَجُوا إِلَى بَدْرٍ ، قَالَتِ امْرَأَتُهُ : أَمَا تَذْكُرُ مَا قَالَ أَخُوكَ الْيَثْرِبِيُّ ؟ فَأَرَادَ أَنْ لَا يَخْرُجَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ : إِنَّكَ مِنْ أَشْرَافِ الْوَادِي ، فَسِرْ مَعَنَا يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ ، فَسَارَ مَعَهُمْ ، فَقَتَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 14 ) : قال . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد - وهو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبيد البصري مولى بني هاشم - فمن رجال البخاري . إسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، وسماعه من جده أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد اللَّه - في غاية الإتقان للزومه إياه ، وعمرو بن ميمون : هو الأودي . وأخرجه البخاري ( 3632 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 25 / 3 من طريق عبيد اللَّه بن موسى ، عن إسرائيل ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 3950 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 26 / 3 من طريق يوسف بن إسحاق ، عن جده أبي إسحاق السبيعي ، به . قال الحافظ في " الفتح " 283 / 7 : وقع في علامات النبوة ( يعني في حديث البخاري 3632 ) من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق : " أمية بن خلف بن صفوان " كذا للمروزي ، وكذا أخرجه أحمد ( في الرواية الآتية برقم 3795 ) ، والبيهقي ( 25 / 3 ) من طريق إسرائيل ، والصواب ما عند الباقين : أمية بن خلف أبي صفوان . وعند الإسماعيلي : أبي صفوان أمية بن خلف ، وهي كنية أمية ، كني بابنه صفوان بن أمية ، وكذلك اتفق أصحاب أبي إسحاق ، ثم أصحاب إسرائيل على أن المنزول عليه أمية بن خلف ، وخالفهم أبو علي الحنفي ، فقال : نزل على عتبة بن ربيعة ، وساق القصة كلها ، وقول الجماعة أولى .