3734 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْجَابِرُ أَبُو الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ ، أَنَّ أَبَا مَاجدٍ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ ، حَدَّثَهُ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 » ، عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ : " السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا تُعْجَلْ « 2 » إِلَيْهِ - أَوْ قَالَ : لِتُعْجَلْ إِلَيْهِ - وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَاكَ ، فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ ، وَلَا تَتْبَعُ ، لَيْسَ مِنْهَا « 3 » مَنْ تَقَدَّمَهَا " « 4 » .
هامش
سموه وأبا بكر . وانظر ( 3617 ) . قال السندي : قوله : أحث العراق : بضم العين ، جمع عَرْق ، بفتح فسكون : عظم عليه بقية لحم .
( 1 ) قوله : " صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لم ترد في ( س ) و ( ظ 14 ) و ( ظ 1 ) .
( 2 ) كذا ضبطت في ( س ) وفي ( ظ 1 ) في الكلمة الثانية ، وشكلت التاء بالفتح في ( ظ 14 ) ، وهو فعل ماض ، فاعله محذوف ، تقديره لفظ " الخير " المذكور في جملة : " فإن يك خيراً " .
( 3 ) في ( ظ 1 ) : منا . وهو ما أثبته الشيخ أحمد شاكر ، وذكرنا ما فيه برقم ( 3585 ) .
( 4 ) إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجد ، وقد تقدم الكلام فيه وفي يحيى الجابر في الرواية المتقدمة برقم ( 3585 ) . وباقي رجاله ثقات . أبو كامل : هو مظفر بن مدْرِك الخراساني ، وزهير : هو ابن معاوية . وأخرجه ابن عدي في " الكامل " 2659 / 7 من طريق سعيد بن حفص وعبد الرحمن بن عمرو ، والبيهقي في " السنن " 22 / 4 من طريق يحيى بن أبي بكير ، ثلاثتهم عن زهير بن معاوية ، بهذا الإسناد . قال البيهقي : هذا حديث ضعيف ، يحيى بن عبد اللَّه الجابر ضعيف ، وأبو ماجدة - وقيل : أبو ماجد - مجهول ، وقد سلف برقم ( 3585 ) . قوله : " ما دون الخَبَب " : قال السندي : أي إسراع دون الخَبَب ، وهو - بفتحتين -