3723 - حَدَّثَنَا خَلَفٌ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " عَمْرَو بْنَ هِشَامٍ ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، وَزَادَ : وَعِمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ " « 1 » .
3724 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا يَقْرَأُ آيَةً ، وَسَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَهَا ، فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ عَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَرَاهِيَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ ، إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمِ اخْتَلَفُوا فِيهِ فَأَهْلَكَهُمْ " « 2 » .
هامش
لم يطرح في القَليب ، وإنما قتل صبراً بعد أن رحلوا عن بدر مرحلة . ثم قال الحافظ 352 / 1 : في رواية الطيالسي عن شعبة في هذا الحديث أن ابن مسعود قال : لم أره دعا عليهم إلا يومئذ . وإنما استحقوا الدعاء حينئذ لما أقدموا عليه من الاستخفاف به حال عبادة ربه . وفيه جواز الدعاء على الظالم ، لكن قال بعضهم : محله ما إذا كان كافراً ، فأما المسلم فيستحب الاستغفار له والدعاء بالتوبة .
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلف - وهو ابن الوليد العتكي الجوهري - فمن رجال " التعجيل " ، وهو ثقة . وقد توبع ، وإسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، وسماعه من جده في غاية الإتقان للزومه إياه . وأخرجه البخاري ( 520 ) ، والشاشي ( 675 ) ، والبيهقي في " السنن " 7 / 9 - 8 ، والبغوي ( 3745 ) من طريق عبيد اللَّه بن موسى ، وأبو عوانة 226 / 4 من طريق عبد المجيد الحنفي ، كلاهما عن إسرائيل ، بهذا الإسناد . وسلف برقم ( 3722 ) . قوله : " عمرو بن هشام " : قال السندي : هو أبو جهل اللعين ، عدو اللَّه . وعمارة بن الوليد هو أيضاً لم يقتل في بدر ، بل مات في أرض الحبشة .
( 2 ) في ( ق ) : فأهلكوا .