مِنْ قُرَيْشٍ ، إِذْ جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ بِسَلَى جَزُورٍ ، فَقَذَفَهُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ ، فَأَخَذَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ ، وَدَعَتْ عَلَى مَنْ صَنَعَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَقَالَ : " اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلَأَ « 1 » مِنْ قُرَيْشٍ : أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، أَوْ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ " شُعْبَةُ ، الشَّاكُّ « 2 » ، قَالَ : " فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ ، فَأُلْقُوا فِي بِئْرٍ ، غَيْرَ أَنَّ أُمَيَّةَ أَوْ أُبَيًّا تَقَطَّعَتْ أَوْصَالُهُ ، فَلَمْ يُلْقَ فِي الْبِئْرِ " « 3 » .
هامش
وسلف برقم ( 3720 ) ، وذكرنا هناك شواهده .
( 1 ) في ( ق ) : بالملأ .
( 2 ) في ( م ) : حدثنا شعبة ، وهو خطأ .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . محمد : هو ابن جعفر ، وشعبة : هو ابن الحجاج ، وأبو إسحاق : هو عمرو بن عبد اللَّه السبيعي ، وعمرو بن ميمون : هو الأوْدي . وأخرجه البخاري ( 3854 ) ، ومسلم ( 1794 ) ( 108 ) ، وابن خزيمة ( 785 ) ، وابن حبان ( 6570 ) ، من طريق محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 325 ) ، والبخاري ( 240 ) و ( 3185 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8668 ) ، وأبو عوانة 222 / 4 ، والبيهقي في " الدلائل " 278 / 2 ، من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة 298 / 14 ، والبخاري ( 240 ) و ( 2934 ) ، ومسلم ( 1794 ) ( 107 ) و ( 109 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8669 ) ، وفي " المجتبى " 161 / 1 ، وأبو يعلى ( 5312 ) ، وأبو عوانة 220 / 4 و 222 و 224 ، واللالكائي في " أصول الاعتقاد " ( 1418 ) و ( 1419 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 278 / 2 - 279 من طرق عن أبي إسحاق ، به .