. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرجه البزار ( 2398 ) " زوائد " ، وأبو نعيم في " الدلائل " 349 / 1 - 350 ، من طريق الأجلح - وهو ابن عبد اللَّه الكِندي - ، عن أبي إسحاق ، به . وزاد في آخره قصة أبي البَخْتَري مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سؤاله إياه عن القصة ، وضرب أبي البَخْترِي أبا جهل وشجه . إياه . والأجلح : ضعيف . قال البزار : هذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم رواه إلا الأجلح . وأخرجه البزار ( 2399 ) " زوائد " من طريق زيد بن أبي أنَيسة ، عن أبي إسحاق ، به . وزاد فيه : فلما رفع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حمد اللَّه وأثنى عليه ، ثم قال : " أما بعد ، اللهم عليك الملأ من قريش " ، ثم ذكر القصة . قال البزار : لا نعلم أحدا زاد في هذه القصة ؟ " أما بعد " إلا زيد . وسيأتي بالأرقام ( 3723 ) و ( 3775 ) و ( 3962 ) . قوله : " بسَلى جَزور " : قال السندي : بفتح السين المهملة مقصور ، وهي الجلدة التي يكون فيَها ولد البهائم . والجَزور ، بفتح جيم وضم زاي ، يقع على الذكر والأنثى من الإبل . من ظهره : قيل : هذا دليل على أن النجاسة لا تمنع الصلاة بقاء وإن منعتها ابتداءً ، وقيل : بل هو دليل على طهارة فَرْث ما أكل لحمه ، ورد بأنه كان قبل أن تقَرر الأحكام ، فلا يحسن بمثله الاستدلال . فقال : أي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد أن رفع رأسه من السجود ، كما في " صحيح البخاري " . عليك الملأ : بالنصب ، أي : إهلاكهم ، وهو اسم فعل ، كما في قوله تعالى :( عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ). قوله : " وأمية بن خلف أو ابن بن خلف " : قال الحافظ في " الفتح " 351 / 1 : قد ذكر المصنف ( يعنى البخاري ) الاختلاف فيه عقيب رواية الثوري في الجهاد ، وقال : الصحيح أمية . . . ، ثم قال الحافظ : وأطبقَ أصحاب المغازي على أن المقتولَ ببدر أمية ، وعلى أن أخاه أبياً قتل بأحد . قوله : " رأيتهم قتلوا " : محمول على الأكثر ، ويدل عليه أن عقبة بن أبي معَيط