3676 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّمَّاكِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ ، فَإِنَّهُ غَرَرٌ " « 1 » .
هامش
المسور بن مخرمة ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، نحوه ، قال الدارقطني : ابن أسلم ضعيف . وسيأتي من طريق آخر برقم ( 4440 ) ، ويكرر برقم ( 4207 ) . وفي الباب : عن أبي سعيد الخدري عند أبي داود ( 1628 ) ، وصححه ابن حبان ( 3390 )
ولفظه : " من سأل وله أوقية فهو ملحف " .
وسيرد 7 / 3 و 9 . وعن رجل من بني أسد نحوه ، وسيرد 36 / 4 ، وإسناده صحيح . وعن سهل بن الحنظلية ،
بلفظ : " من سأل وعنده ما يغنيه ، فإنما يستكثر من نارِ جهنم " قالوا : يا رسول اللَّه ، وما يغنيه ؟ قال : " ما يغديه أو يعشيه " .
وسيرد 180 / 4 ، وإسناده صحيح على شرط البخاري .
وعن سَمرَةَ بنِ جندب ، سيرد 19 / 5 و 22 بلفظ : " إنما المسائل كدوح يَكْدَح بها الرجل وَجْهَه ، فمن شاء أبقى على وجهه ، ومن شاء ترك ، إلا أن يسألَ ذا سلطان ، أو يسألَ في الأمر لا يجد منه بداً " .
وإسناده صحيح . وعن أبي هريرة وسيأتي 231 / 2 ،
ولفظه : " من سأل الناس من أموالهم فإنما يسأل جمراً ، فليستقل منهم ، أو ليستكثر " .
وهو عند مسلم ( 1041 ) . وعن جابر بن عبد اللَّه عند ابن حبان ( 3392 ) " الإحسان " . خدوشاً : قال السندي : بضمتين ، أي : آثار القشر ، وكذا الكدوح أو الكدوش مثله وزناً ومعنى ، وكلمة " أو " للشك . واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) إسناده ضعيف ، وقد روي مرفوعاً وموقوفاً ، والموقوف أصح ، يزيد بن أبي زياد : هو الهاشمي الكوفي ، ضعيف ، والمسيب بن رافع لم يسمع من ابن مسعود . ومحمد بن السماك : هو ابن صَبِيح - بفتح الصاد - واعظ مشهور ، مختلف فيه ، وثقه