. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
العقيلي : في حديثه وهم ، ويرفع الموقوف ، وضعفه الحافظ في " التقريب " ، وقال الذهبي في " الميزان " 306 / 2 : رَفَعَ حديثين هما من قول عبد اللَّه . قلنا : هما هذا والذي قبله ، فالصحيح أنه موقوف ، كما ذكر الدارقطني ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان بن إسحاق ، فقد أخرج له الترمذي ، وهو ثقة . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 166 / 4 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . قال أبو نعيم : هذه الزيادة ( يعني : من قوله : فمن أعطاه اللَّه الدين فقد أحبه . . . إلى آخر الحديث ) لم يروها عن مرة إلا الصباح ، ولا عنه إلا أبان . وأخرجه البزار ( 3562 ) ( زوائد ) ، من طريق محمد بن عبيد - شيخ أحمد - ، بهذا الإسناد . قال البزار : أبان كوفي ، والصباح فليس بالمشهور ، وإنما ذكرناه مع علته لأنا لم نحفظه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 313 / 4 ، والشاشي ( 877 ) ، والحاكم 447 / 2 ، والبيهقي في " الشعب " ( 5524 ) ، والبغوي ( 2030 ) ، من طرق عن أبان بهر إسحاق ، به . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ! وأخرجه مختصراً ابن المبارك في " الزهد " ( 1134 ) من طريق سفيان الثوري ، والطبراني في " الكبير " ( 8990 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 165 / 4 من طريق محمد بن طلحة ، كلاهما عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد اللَّه ، موقوفاً . قال أبو نعيم : ورواه الناس عن محمد بن طلحة مثله موقوفاً ، ورفعه عن محمد بن طلحة مثلَه سلام بن سليمان المدائني [ قلنا : هو عند ابن عدي في " الكامل " 1158 / 3 ] ، ورواه سفيان الثوري عن زبيد موقوفاً ومرفوعاً ، ورفعه على الثوري عيسى بن يونس وسفيان بن عيينة والقاسم بن الحكم ، ورواه عبد الرحمن بن زبيد عن أبيه مرفوعاً وموقوفاً . قلنا : وعلقه مختصراً جداً البخاري في " التاريخ " 313 / 4 عن سفيان الثوري ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد اللَّه ، ولم يرفعه . قال الدارقطني في " العلل " 271 / 5 : والصحيح موقوف .