3637 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِمِيقَاتِهَا ، إِلَّا صَلَاتَيْنِ : صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ ، وَصَلَاةَ « 1 » الْفَجْرِ يَوْمَئِذٍ ، قَبْلَ مِيقَاتِهَا " « 2 » .
هامش
رجاله رجال الصحيح . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير ، وأبو الأحوص : هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي . وأخرجه أبو يعلى ( 5118 ) من طريق محمد بن دينار ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 27 / 1 من طريق خالد بن عبد اللَّه الواسطي ، والطحاوي أيضاً ، وأبو نعيم في " الحلية " 108 / 7 من طريق سفيان الثوري ، و 214 / 8 من طريق محمد بن صبيح ابن السماك ، والشاشي ( 734 ) من طريق الأعمش ، و ( 735 ) من طريق عبد العزيز بن مسلم ، ستتهم عن إبراهيم الهجري ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " المجمع " 92 / 3 وقال : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ! ! وسيرد برقم ( 4260 ) . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري ( 4539 ) ، ومسلم ( 1039 ) ( 102 ) ، سيرد 260 / 2 . قال السندي : والمراد : ليس المسكين المعدود في مصارف الزكاة هذا الطواف ، بل هو داخل في الفقير ، وإنما المسكين المستور الحال الذي لا يعرفه أحد إلا بالتفتيش ، وبه يتبين الفرق بين الفقير والمسكين في المصارف . وقيل : المراد : ليس المسكين الكامل الذي هو أحق بالصدقة ، وأحوج إليها ، المردود على الأبواب لأجل التمرة ، ولكن الكامل ما ذكره . واللَّه تعالى أعلم .
( 1 ) في هامش ( س ) : وصلى . نسخة .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو معاوية : هو محمد بن خازم