3636 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ ، وَلَا بِالَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَلَا التَّمْرَتَانِ « 1 » ، وَلَا اللُّقْمَةُ وَلَا اللُّقْمَتَانِ ، وَلَكِنِ الْمِسْكِينُ : الْمُتَعَفِّفُ الَّذِي لَا يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئًا ، وَلَا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ " « 2 » .
هامش
ذلك وكثرة عددهم ، وكلهم ثقات ، ويشبه أن يكون الحجاج ربما كان يفسر الأخماس برأيه بعد فراغه من حديث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فيتوهم السامع أن ذلك في حديث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وليس ذلك فيه ، وإنما هو من كلام الحجاج . ويأتي تتمة كلامه في الرواية ( 4303 ) .
وأخرجه ابن أبي شيبة 134 / 9 عن أبي خالد الأحمر ، عن عبَيدة - وهو ابن معْتِب - ، عن إبراهيم ، عن عمر وعبد اللَّه أنهما قالا : دية الخطأ أخماساً .
وعبيدة بن معتب ضعيف .
وأخرجه موقوفاً عبد الرزاق ( 17238 ) ، وابن أبي شيبة 134 / 9 ، والطبراني في " الكبير " ( 9730 ) ، والدارقطني 173 / 3 - 174 من طريق وكيع ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود ، أنه قال : دية الخطأ أخماساً .
ثم فسرها . قال الدارقطني : فهذه الرواية ، وإن كان فيها إرسال ، فإبراهيم النخعي هو أعلم الناس بعبد اللَّه وبرأيه وبفتياه قد أخذ ذلك عن أخواله علقمة والأسود وعبد الرحمن بن يزيد وغيرهم من كبراء أصحاب عبد اللَّه ، وهو القائل : إذا قلت لكم : قال عبد اللَّه بن مسعود ، فهو عن جماعة من أصحابه عنه ، وإذا سمعته من رجل واحد سميته لكم . وسيرد برقم ( 4303 ) مع تفسير الأخماس ، فانظره لاستكمال التخريج .
( 1 ) في ( ص ) : والتمرتان .
( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف للين إبراهيم بن مسلم الهجري ، وبقية