تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
نُوحٍ قَالَ :
رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً
[ نوح : 26 ] ، وَإِنَّ مِثْلَكَ يَا عُمَرُ كَمَثَلِ مُوسَى ، قَالَ : رَبِّ
اشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ
« 1 »
فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ
[ يونس : 88 ] ، أَنْتُمْ عَالَةٌ ، فَلَا يَنْفَلِتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا بِفِدَاءٍ ، أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ " قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَّا سُهَيْلُ ابْنُ بَيْضَاءَ ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الْإِسْلَامَ ، قَالَ : فَسَكَتَ ، قَالَ : فَمَا رَأَيْتُنِي فِي يَوْمٍ ، أَخْوَفَ أَنْ تَقَعَ عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاءِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى قَالَ : " إِلَّا سُهَيْلُ ابْنُ بَيْضَاءَ " قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا ، وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
[ الأنفال : 67 ] ، إِلَى قَوْلِهِ
لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
[ الأنفال : 68 ] « 2 » .
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ، وجاءت في تفسير ابن كثير نقلا عن أحمد :( رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ . . . )وهو الصواب في الآية [ يونس : 88 ] . ( 2 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، أبو عبيدة - وهو ابن عبد اللَّه بن مسعود - ، لم يسمع من أبيه ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير ، والأعمش : هو سليمان بن مهران ، وعمرو بن مرة : هو المرادي الكوفي . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 207 / 4 - 208 من طريق الإمام أحمد ، عن أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 417 / 12 و 370 / 14 - 372 ، والترمذي ( 1714 ) و ( 3084 ) ، والطبري في " التفسير " [ الأنفال : 67 ] ، و " التاريخ " 476 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 321 / 6 ، والواحدي في " أسباب النزول " ص 236 - 237 ، من طريق
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 140 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط