تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
3441 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : نَحْوَهُ وَزَادَ : " ثُمَّ جَاءَتْهُ بَعْدُ ، فَأَخْبَرَتْهُ أَنْ قَدْ مَسَّهَا ، فَمَنَعَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ إِيمَانُهُ أَنْ تُحِلَّهَا لِرَفَاعَةَ ، فَلَا يَتِمَّ لَهُ نِكَاحُهَا مَرَّةً أُخْرَى " ثُمَّ أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي خِلَافَتِهِمَا ، فَمَنَعَاهَا كِلَاهُمَا « 1 » .
هامش
ثم هو لم يسمع من ابن عباس ، وباقي رجاله ثقات . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 10308 ) . وأصل القصة صحيح من حديث خنساء بنت خذام نفسها وهي في " الموطأ " 535 / 2 ، والبخاري ( 5138 ) ، وستأتي في " المسند " 328 / 6 . ولها شاهد من حديث مجمع وعبد الرحمن ابنا يزيد بن جارية ، وهو في البخاري ( 5138 ) و ( 5139 ) و ( 6945 ) و ( 6969 ) ، وسيأتي في " المسند " أيضاً 328 / 6 . وآخر من حديث أبي هريرة عند الدارقطني 232 / 3 ، والبيهقي 120 / 7 . وقد سلف برقم ( 2469 ) بإسناد صحيح عن ابن عباس : أن جاريةً بكراً أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت إن أباها زوجها وهي كارهة فخيرها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال ابن القطان ، كما في " نصب الراية " 190 / 3 - 191 : وليست هذه خنساء بنت خذام التي زوجها أبوها ، وهي ثيب ، فكرهته ، فرد عليه السلام نكاحه ، رواه البخاري ، فإن تلك ثيب ، وهذه بكر ، وهما ثنتان ، والدليل على أنهما ثنتان ما أخرجه الدارقطني 234 / 3 عن ابن عباس أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رد نكاح بكر وثيب أنكحهما أبوهما وهما كارهتان . ( 1 ) إسناده ضعيف كسابقه ، قال الشيخ أحمد شاكر : وفي هذا - وفوق ذلك - خطأ وتخليط ، فإن التي كانت تريد أن تعود إلي زوجها رفاعة هي تميمةُ بنت وهب ، كما في رواية مالك في " الموطأ " 531 / 2 ، وقيل : غيرها ، وانظر ترجمة رفاعة بن سموأل القرظي في " الإصابة " 491 / 2 ، وقد مضت قصة أخرى للغُميضاء أو الرميصاء أنها كَانت تريد أن ترجع إلي زوجها الأول ( 1837 ) . قوله : " فأخبرته أن قَد مَسَّها " ، قال السندي : لعلها أولًا أنكرت الدخول لترجع إلي