تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
فَأَمْسَكَ يَدَهُ ، فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ : أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنَّهُ لَا يَكُونُ بِأَرْضِ قَوْمِي ، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ " فَأَكَلَ خَالِدٌ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو أمامة : هو أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري ، معروف بكنيته ، معدود في الصحابة ، له رؤية ، ولم يسمع من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مات سنة مئة ، وله اثنتان وتسعون سنة . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 8671 ) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني ( 3815 ) . وأخرجه الطبراني ( 3821 ) من طريق ابن لهيعة ، عن أحمد بن خازم ، عن محمد بن المنكدر ، عن أبي أمامة بن سهل ، به . وأخرجه مالك في " الموطأ " ( 2037 ) برواية أبي مصعب الزهري ، ومن طريقه الشافعي 174 / 2 ، ومسلم ( 1945 ) ( 43 ) ، وابن حبان ( 5263 ) ، والبيهقي 323 / 9 ، والبغوي ( 2799 ) ، وأخرجه الطبراني ( 3820 ) من طريق عقيل ، كلاهما ( مالك وعقيل ) عن ابن شهاب ، بهذا الإسناد . ووقع في كلتا الروايتين أن ابن عباس قال : دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيت ميمونة بنت الحارث فأتي بضب محنوذ . . . فذكره . ووقع في رواية مالك أن الذي سأل النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو ابن عباس وليس خالداً ، وقال الشافعي : أشك أقاله عن ابن عباس وخالد بن الوليد ، أو عن ابن عباس وخالد بن المغيرة أنهما دخلا . . . فذكره . وسيأتي في مسند خالد بن الوليد 88 / 4 - 89 عن روح بن عبادة ، عن مالك ، به . ويأتي فيه أيضاً 88 / 4 ، وفي مسند ميمونة بنت الحارث 331 / 6 من طريق صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب الزهري ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن ابن عباس ، عن خالد بن الوليد : أنه دخل مع رسولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . وانظر ما سلف برقم ( 1978 ) و ( 2299 ) و ( 2684 ) . وفي عدم أكل الضب وعدم تحريمه عن ابن عمر سيأتي في " المسند " 5 / 2 ، وعن عائشة سيأتي فيه أيضاً 105 / 6 .