فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي الْخَاتَمَ وَالْخُرْصَ وَالشَّيْءَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِلالًا ، فَجَمَعَهُ فِي ثَوْبٍ حَتَّى أَمْضَاهُ « 1 » .
3065 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ مَرَّةً : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لِمَعْمَرٍ « 2 » : لَمْ يَكُنْ يُجَاوِزُ بِهِ طَاوُسًا ؟ فَقَالَ : بَلَى ، هُوَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : ثُمَّ سَمِعَهُ يَذْكُرُهُ بَعْدُ وَلَا يَذْكُرُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ ، وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ ، وَيُهِلُّ أَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ ، وَهُنَّ « 3 » لَهُنَّ ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ ، مِمَّنْ سِوَاهُمْ مِمَّنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ ، وَمَنْ كَانَ بَيْتُهُ مِنْ دُونِ الْمِيقَاتِ ، فَإِنَّهُ يُهِلُّ مِنْ بَيْتِهِ ، حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ " « 4 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة ، فمن رجال البخاري . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 5633 ) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني ( 11849 ) . وانظر ما تقدم برقم ( 1902 ) .
( 2 ) لفظة " لمعمر " أثبتناها من ( ظ 9 ) و ( ظ 14 ) ، ولم ترد في ( م ) وباقي الأصول الخطية .
( 3 ) في ( م ) و ( س ) : وهو ، وفي ( ظ 14 ) : وهن لهم .
( 4 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، والتردد بين وصله وإرساله في هذه الرواية لا يؤثر ، فقد سلفت روايته برقم ( 2128 ) عن عمرو بن دينار ، عن طاووس ، عن ابن عباس ، وبرقم ( 2240 ) و ( 2272 ) عن معمر ووهيب ، عن عبد اللَّه بن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، دون تردد . قوله : " لهن " ، قال السندي : أي : لأهل هذه البلاد .