تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
2963 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رُكَانَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَ « 1 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَقِتْ فِي الْخَمْرِ حَدًّا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : شَرِبَ رَجُلٌ فَسَكِرَ ، فَلُقِيَ يَمِيلُ فِي فَجٍّ ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَلَمَّا حَاذَى بِدَارِ عَبَّاسٍ ، انْفَلَتَ ، فَدَخَلَ عَلَى عَبَّاسٍ ، فَالْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَحِكَ ، وَقَالَ : " قَدْ فَعَلَهَا ؟ " ثُمَّ لَمْ يَأْمُرْهُمْ فِيهِ بِشَيْءٍ « 2 » .
هامش
فمن رجال البخاري . زكريا : هو ابن إسحاق المكي . وأخرجه الطبراني ( 11633 ) ، والبيهقي 199 / 6 من طريق روح بن عبادة ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي 211 / 5 ، والطبراني ( 11634 ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، بهذا الإسناد . وانظر ( 2279 ) . العِضاه : كل شجر عظيم له شوك . ( 1 ) من قوله في الحديث السابق : " قال : لا يعضد " إلى هنا ، سقط من ( م ) والأصول الخطية عدا ( ظ 9 ) و ( ظ 14 ) ، ومن هاتين النسختين أثبتناه ، وهو الصواب الموافق لما في " أطراف المسند " / 1 ورقة 122 و 123 . ( 2 ) إسناده ضعيف ، محمد بن علي بن يزيد بن ركانة لم يرو عنه غير اثنين ، ولم يوثقه غير ابن حبان ، فهو في عِداد المجهولين ، وفي متن حديثه مخالفة للأحاديث الصحيحة التي فيها أن حد شارب الخمر كان على زمن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين ، وكذلك كان في عهد أبي بكر ، فلما كانت خلافة عمر جلد ثمانين . فقد أخرج أحمد ( 624 ) ، ومسلم ( 1707 ) وغيرهما ، عن حضين أبي ساسان الرقاشي : أنه قَدِم ناس من أهلِ الكوفة على عثمان ، فأخبروه بما كان من أمر الوليد - أي : بشربه الخمر - فكلمه عليّ في ذلك ، فقال : دونَكَ ابن عمك ، فأقِم عليه الحد .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 116 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط