1849 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ " « 1 » .
هامش
وأخرجه ابن أبي شيبة 100 / 4 ، ومسلم ( 1178 ) ( 4 ) ، والطحاوي 133 / 2 من طريق هشيم ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 2610 ) ، وابن أبي شيبة 100 / 4 ، ومسلم ( 1178 ) ، والترمذي ( 834 ) ، والنسائي 132 / 5 - 133 و 133 و 135 ، وابن خزيمة ( 2681 ) ، والطحاوي في " شرح المعاني " 133 / 2 ، وابن حبان ( 3785 ) ، والطبراني ( 12809 ) و ( 12810 ) و ( 12811 ) و ( 12812 ) و ( 12813 ) ، والدارقطني 228 / 2 و 230 من طرق عن عمرو بن دينار ، به . وسيأتي برقم ( 1917 ) و ( 2015 ) و ( 2526 ) و ( 2583 ) و ( 3115 ) .
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد . وأخرجه أبو يعلى ( 2471 ) عن أبي خيثمة ، عن هُشيم ، بهذا الإسناد . وأخرجه الشافعي 255 / 1 ، وعبد الرزاق ( 7541 ) ، والحميدي ( 501 ) ، وابن ماجة ( 1682 ) و ( 3081 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 3225 ) ، وأبو يعلى ( 2360 ) ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( 3104 ) ، والطحاوي في " شرح المعاني " 101 / 2 ، والطبراني / 11 ( 12138 ) و ( 12139 ) و ( 12140 ) و ( 12141 ) ، والدارقطني 239 / 2 ، والبيهقي 263 / 4 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1758 ) من طريق يزيد بن أبي زياد ، به . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 3228 ) من طريق
شريك ، عن خُصيف ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، قال : احتجم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صائم محرم .
وشريك ساء حفظه فغلط فيه . قال الحافظ ابن حجر في " التلخيص الحبير " 191 / 2 بعد أن أورد حديث ابن عباس هذا " احتجم وهو صائم محرم " : واستُشْكِل كونُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعٍ بين الصيام والإحرام ، لأنه لم يكن من شأنه التطوعُ بالصيام في السفر ، ولم يكن محرما إلا وهو مسافر ، ولم يسافر في رمضان إلى جهة الإحرام إلا في غَزاة الفتح ، ولم يكن حيئنذٍ محرماً . قلت ( القائل ابن حجر ) : وفي الجملة الأولى نظر ، فما المانعُ من ذلك ، فلعله فعل ذلك مرة لبيان الجَواز ، وبمثل هذا لا تُرَد الأخبارُ الصحيحة ، ثم ظهر لي أن بعض الرواة