حَدِيثُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ « 1 » رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
1738 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ : تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا ، فَقُلْنَا بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ ، فَقَالَ : مَهْ ، لَا تَقُولُوا ذَلِكَ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا عَنْ ذَلِكَ ، وَقَالَ : " قُولُوا : بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ، وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا " « 2 » .
هامش
( 1 ) هو عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأخو علي . وكان أخوه طالب أكبرَ منه بعشر سنين ، وكان عقيل أكبر من جعفر بعشر سنين ، وجعفر أكبرمن علي بعشر سنين ، ولم يتفق هذا في إخوة غيرهم . وقد حضر عقيل وأخوه طالب بدراً مع المشركين مكرهين ، وكذلك عمهما العباس ، وقد وقع هو وعمه العباس في الأسر ، وفادى عنه العباس . وأسلم عقيل قبل الفتح ، وشهد مؤتة وما بعدها . وكان عالماً بأنسابِ قريش وأيامها . وكان يَفدُ على معاوية في أيام أخيه علي ، لأنه كان يجد فيه من الرفق والعطاء ما لا يجد عند علي رضي اللَّه عنه ، وله أجوبة مسكتة كثيرة جداً ، وتوفي أيام معاوية . انظر " جامع المسانيد " / 3 الورقة 215 ، و " سير أعلام النبلاء " 218 / 1 - 219 .
( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، فإن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل لم يدرك جده ، فإنه مات سنة ( 142 ه ) فمن البعيد جداً - كما قال الشيخ أحمد شاكر - أن يكون كبيراً في وقت يتزوج فيه جده عقيل بن أبي طالب ، ويقول : إنه خرج عليهم بعد الزواج وبين وفاته ووفاة جده ثمانون سنة . سالم بن عبد اللَّه : هو أبو المهاجر الجزري الرقي ، وثقه أحمد ، وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في " الثقات " . وانظر ما بعده .