تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
1665 - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَ الْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ كَانَ مَعَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي سَفَرٍ ، فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ، فَأَدْرَكَهُمْ وَقْتُ الصَّلاةِ ، فَأَقَامُوا الصَّلاةَ فَتَقَدَّمَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى مَعَ النَّاسِ خَلْفَهُ رَكْعَةً ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : " أَصَبْتُمْ ، - أَوْ : أَحْسَنْتُمْ " « 1 » .
هامش
طريق ابن أبي سندر الأسلمي ، عن مولى لعبد الرحمن بن عوف ، عن عبد الرحمن بن عوف ، بنحوه . ورابع عند ابنِ أبي شيبة 506 / 11 ، وإسماعيل القاضي ( 10 ) ، والبزار ( 1006 ) ، وأبي يعلى ( 858 ) من طريق سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده عبد الرحمن بن عوف ، به ولفظه : " سجدت شكراً فيما أبلاني من أمتي ، من صلى علي من أمتي صلاةً كُتِبَتْ له عشرُ حسنات وحُط عنه عشر سيئات " . وهذا لفظ ابن أبي شيبة ، وهو مختصر . قوله : " فسجدتُ شكراً " ، قال السندي : وقد أخذ الجمهور بسجود الشكر ، ولا وجه لمن قال بخلافه ، وفي " مختصر التاتارخانية " نقلًا عن " الحجة " : قال أبو حنيفة : لا تجبُ سجدة الشكر ، لأن النعَمَ كثيرة لا يمكن أن يسجد لكل نعمة ، فيؤدي إلى تكليف ما لا يُطاق ، ومحمد يقول : سجدة الشكر جائزة . قال صاحب " الحجة " : عندي أن قول أبي حنيفة محمول على الإيجاب ، وقول محمد محمول على الجواز والاستحباب ، فيُعمل بهما ، لا يجب لكل نعمة سجدة كما قال أبو حنيفة ، لكنها غير خارجة عن حَد الاسثحباب ، ثم قال : وعليه الفَتْوى . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، رشدين بن سعد ضعفه أحمدُ وابنُ معين وابن سعد الدارقطني وأبو داود ويعقوبُ بن سفيان والنسائي ، وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، وفيه غفلة ، ويُحدث بالمناكير عن الثقات ضعيف الحديث ، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 202 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط