1657 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ بَجَالَةَ ، يَقُولُ : كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ - عَمِّ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ - فَأَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ : أَنِ اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ - وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : وَسَاحِرَةٍ - وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ الْمَجُوسِ ، وَانْهَوْهُمْ عَنِ الزَّمْزَمَةِ ، فَقَتَلْنَا ثَلاثَةَ سَوَاحِرَ ، وَجَعَلْنَا نُفَرِّقُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ حَرِيمَتِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ . وَصَنَعَ جَزْءٌ طَعَامًا كَثِيرًا ، وَعَرَضَ السَّيْفَ عَلَى فَخِذِهِ ، وَدَعَا الْمَجُوسَ ، فَأَلْقَوْا وِقْرَ بَغْلٍ - أَوْ بَغْلَيْنِ - مِنْ وَرِقٍ وَأَكَلُوا مِنْ غَيْرِ زَمْزَمَةٍ ، وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ أَخَذَ - وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : قَبِلَ - الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ ، حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ :
هامش
وأخرجه الترمذي ( 398 ) ، والبزار ( 996 ) ، وأبو يعلى ( 839 ) ، والشاشي ( 234 ) من طريق إبراهيم بن سعد ، بهذا الإسناد . وليس عند الترمذي والشاشي ذكر القصة ، وقال الترمذي : حسن غريب صحيح . وأخرجه ابنُ ماجة ( 1209 ) ، والطحاوي 433 / 1 ، والحاكم 324 / 1 - 325 والبيهقي 232 / 2 و 339 من طريق محمد بن إسحاق ، به ، وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي ! وأخرجه بنحوه الدارقطني 370 / 1 ، وعنه الحاكم 324 / 1 من طريق عمار بن مطر ، والبيهقي 232 / 2 من طريق عبد اللَّه بن واقد ، كلاهما عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، به . وأخرجه الدارقطني 370 / 1 من طريق ثور بن يزيد ، عن مكحول ، به . ولفظه : " من سها في ثلاثة أو أربعة ، فليتم ، فإن الزيادة خير من النقصان " . وسيأتي برقم ( 1677 ) و ( 1689 ) . وفي الباب : عن أبي سعيد الخدري عند أحمد 72 / 3 و 84 و 87 ، وهو في " صحيح ابن حبان " ( 2663 ) . وعن ابن مسعود ، وسيأتي في " المسند " ( 4174 ) ، وهو في " صحيح ابن حبان " ( 2656 ) .