تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
1552 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ ، قَالَ : سُئِلَ سَعْدٌ عَنْ بَيْعِ سُلْتٍ بِشَعِيرٍ - أَوْ شَيْءٍ مِنْ هَذَا - فَقَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَمْرٍ بِرُطَبٍ . فَقَالَ : " تَنْقُصُ الرَّطْبَةُ إِذَا يَبِسَتْ ؟ " قَالُوا :
هامش
المديني : لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث ، وقال البخاري : فيه نظر ، وقال الذهبي في " الميزان " 347 / 1 : لا يُعرف ، والحديثُ منكر ( يعني هذا الحديث ) ، وتساهل العجلي وابن حبان فوثقاه ، والعلاء بن أبي العباس وثقه يحيى بن معين كما في " الجرح والتعديل " 356 / 6 ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 265 / 7 وقال : روى عن أبي الطفيل إن كان سمع منه ، فهذه إشارة إلى وجود علة أخرى في إسناد هذا الحديث ، وهي الانقطاع بين العلاء وبين أبي الطفيل عامر بن وائلة ، وفات الحافظ أن يترجم له في " التعجيل " مع أنه من شرطه . وأخرجه الحميدي ( 74 ) ، وابن أبي شيبة 322 / 15 - 323 ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 920 ) ، والبزار ( 1854 - كشف الأستار ) ، وأبو يعلى ( 753 ) و ( 784 ) ، وابن عدي في " الكامل " 462 / 2 ، والحاكم 521 / 4 من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . سقط من المطبوع من " المستدرك " للحاكم سفيان بن عيينة ، وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، فتعقبه الذهبي بقوله : ما أبعده من الصحة وأنكره . قلنا : والحديث في " المسند " مختصر ، وهو عند الحميدي وغيره أوضح وأبين ، ولفظ أبي يعلى عن سعد بن أبي وقاص أنه سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذَكر - يعني ذا الثدَية - الذي وجد مع أهلِ النهروان ، فقال : " شيطان رَدهة ، يَحدُرُه رجل من بجيلة يقال له : الأشهب ، أو ابن الأشهب ، علامة في قوم ظَلَمة " . قال سفيان : فقال عمار الدهْني حين حَدث : جاء به رجل منا ، من بَجيلة ، فقال . أراه فلان من دُهْن ، يقال له : الأشهب ، أو ابن الأشهب . قوله : " شيطان الردهة " ، قال الزمخشري في " الفائق " 274 / 2 : هو الحية ، والردهة : مستنقع في الجبل ، وجمعها رِداه . ويحتدره - بالدال المهملة - : أي يسقطه ، كما في " اللسان " ( رده ) ، وتصحفت في ( م ) و ( س ) وحاشية السندي إلى : يحتذره بالذال المعجمة ، وشرحها السندي بقوله : أي يحذره ويخافه ، وهو خطأ .