قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَلا هَامَ ، إِنْ تَكُنِ الطِّيَرَةُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْفَرَسِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالدَّارِ ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلا تَهْبِطُوا وَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَفِرُّوا مِنْهُ " « 1 » .
1555 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : " الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ ، فَالْأَمْثَلُ ، حَتَّى يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ ، ذَاكَ فَإِنْ كَانَ صُلْبَ الدِّينِ ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ ذَاكَ - وَقَالَ مَرَّةً : أَشَدُّ بَلاءً - وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ ذَاكَ - وَقَالَ مَرَّةً : عَلَى حَسَبِ دِينِهِ - قَالَ : فَمَا تَبْرَحُ الْبَلايَا
هامش
( 1 ) إسناده جيد ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحضرمي بن لاحق ، فمن رجال أبي داود والنسائي ، وهو صدوق . وأخرجه الدورقي ( 95 ) عن إسماعيل بن علية ، بهذا الإسناد . وأخرجه الشاشي ( 153 ) ، والطحاوي 305 / 4 ، والخطيب في " الموضح " 228 / 1 من طرق عن هشام الدستوائي ، به . ورواية الطحاوي بقصة الطاعون فقط . وأخرجه الطبري في " تهذيب الآثار - مسند علي " ص 10 - 11 من طريق إسماعيل بن عُلية ، به . لكنه مختصر بلفظ : " لا عدوى ولا طيرة ولا هامة " 0 وأخرجه كذلك مختصراً دون قصة الطاعون : ابن أبي عاصم في " السنة " ( 266 ) و ( 267 ) ، وأبو يعلى ( 898 ) ، والطبري ص 10 ، وابن حبان ( 6127 ) من طرق عن هشام الدستوائي ، به . وبعضهم يزيد فيه على بعض . وأخرجه بطوله الشاشي ( 154 ) من طريق يزيد بن هارون ، عن هشام الدستوائي ، به ، إلا أنه لم يذكر فيه الحضرمي بن لاحق ، وقد خالف يزيد بن هارون فيه عن هشام جماعة ، فذكروا فيه الحضرمي ، وهو الصواب ، وانظر " العلل " للدارقطني 370 / 4 . وقد تقدم الحديث برقم ( 1502 ) ، وسيأتي برقم ( 1615 ) ، وانظر ( 1491 ) .