تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
" أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَقَالَ : أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَأَرْجُمُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 1 » . 840 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَا وَرَجُلانِ : رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ - أَحْسَبُ - فَبَعَثَهُمَا وَجْهًا ، وَقَالَ : أَمَا إِنَّكُمَا عِلْجَانِ ، فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَتَمَسَّحَ بِهَا ، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ رَآنَا أَنْكَرْنَا ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ ، لَيْسَ الْجَنَابَةَ " « 2 » . 841 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ،
هامش
( 1 ) إسناده صحيح . وقد تقدم برقم ( 716 ) . ( 2 ) إسناده حسن . وإخرجه الحاكم 107 / 4 من طريق أحمد بن حنبل ، بهذا الإسناد ، وصحح إسناده ووافقه الذهبي . وقد تحرف في المطبوع منه . عبد اللَّه بن سلمة " إلى : عبد اللَّه بن أبي سلمة . وأخرجه ابن ماجة ( 594 ) ، والبزار ( 708 ) ، وأبو يعلي ( 406 ) و ( 408 ) ، وابن خزيمة ( 208 ) من طريق محمد بن جعفر ، به . وأخرجه الطيالسي ( 101 ) ، وأبو داود ( 229 ) ، والحكم 152 / 1 ، والبيهقي 88 / 1 - 89 من طرق عن شعبة ، به . وقد سقط من مطبوعة " المستدرك " من السند شعبة . وانظر ( 639 ) .