كُهَيْلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا ، ضَحِكَ عَلَى الْمِنْبَرِ لَمْ أَرَهُ ضَحِكَ ضَحِكًا أَكْثَرَ مِنْهُ ، حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَالَ : ذَكَرْتُ قَوْلَ أَبِي طَالِبٍ ، ظَهَرَ عَلَيْنَا أَبُو طَالِبٍ ، وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نُصَلِّي بِبَطْنِ نَخْلَةَ ، فَقَالَ : مَاذَا تَصْنَعَانِ يَا ابْنَ أَخِي ؟ " فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْإِسْلامِ " ، فَقَالَ : مَا بِالَّذِي تَصْنَعَانِ بَأْسٌ ، أَوْ بِالَّذِي تَقُولانِ « 1 » بَأْسٌ ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَا تَعْلُوَنِي اسْتِي أَبَدًا ، وَضَحِكَ تَعَجُّبًا لِقَوْلِ أَبِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا أَعْتَرِفُ أَنَّ عَبْدًا لَكَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَبَدَكَ قَبْلِي غَيْرَ نَبِيِّكَ - ثَلاثَ مِرَارٍ - لَقَدْ صَلَّيْتُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّاسُ سَبْعًا " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ق ) : تفعلان ، وعلى حاشيتها : تقولان .
( 2 ) إسناده ضعيف جداً ، يحيى بن سلمة بن كهيل متروك الحديث ، وفي حديثه عن أبيه مناكير ، وحبة العُرني ضعيف أيضاً . أبو سعيد مولى بني هاشم : هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبيد البصري . وأخرجه الطيالسي ( 188 ) ، والبزار ( 751 ) من طريق يحيى بن سلمة ، بهذا الإسناد . وأخرجه مختصراً أبو يعلي ( 447 ) من طريق الأجلح ، عن سلمة بن كهيل ، به . ولفظه عن علي قال : ما أعلم أحداً من هذه الأمة بعد نبيها عَبَد اللَّه قبلي ، لقد عبدته قبل ان يعبده أحد منهم خمس سنين ، أو سبع سنين . وإسناده ضعيف أيضا ، فيه غير حبة العرني شيخ أبي يعلى أبو هشام الرفاعي - واسمه محمد بن يزيد بن محمد العجلي - قال البخاري فيه : رأيتهم مجمعين على ضعفه ، والأجلح متكلم فيه . وانظر ما سيأتي برقم ( 1191 ) و ( 1192 ) . وأورد الحاكم في " المستدرك " 112 / 3 نحو حديث أبي يعلى ، من طريق الأجلح