تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
754 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ : أَنَّ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ ، عَادَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَتَعُودُ الْحَسَنَ وَفِي نَفْسِكَ مَا فِيهَا ؟ فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبِّي فَتَصْرِفَ قَلْبِي حَيْثُ شِئْتَ . قَالَ عَلِيٌّ : أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُنَا أَنْ نُؤَدِّيَ إِلَيْكَ النَّصِيحَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ عَادَ أَخَاهُ إِلا ابْتَعَثَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ ، كَانَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمِنْ أَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ " قَالَ لَهُ عَمْرٌو : كَيْفَ تَقُولُ فِي الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ : بَيْنَ يَدَيْهَا أَوْ خَلْفَهَا ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : " إِنَّ فَضْلَ الْمَشْيِ خَلْفَهَا عَلَى بَيْنِ يَدَيْهَا ، كَفَضْلِ صَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ فِي جَمَاعَةٍ عَلَى الْوَحْدَةِ " . قَالَ عَمْرٌو : فَإِنِّي رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ . قَالَ عَلِيٌّ : " إِنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُحْرِجَا النَّاسَ " « 1 » .
هامش
بعضُها بعضاً ، وأحسنها إسناداً حديث المنهال بن عمرو عن علي بن ربيعة ، فيما قاله الدارقطني في " العلل " 62 / 4 ، وقال الحافظ ابن حجر في حديث المنهال بن عمرو - كما في " الفتوحات الربانية " 125 / 5 - : رجاله كلهم موثقون من رجال الصحيح إلا ميسرة وهو ثقة . وسيأتي الحديث برقم ( 930 ) و ( 1056 ) . قوله :" وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ " ،أي : ما كنا لتسخير هذه الدواب مطيقين ولا قادرين عليه لولا تسخيره سبحانه .لَمُنْقَلِبُونَ: أي : راجعون إليه في المعاد . ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد اللَّه بن يسار - وهو أبو همام الكوفي - ، وانظر رقم ( 955 ) .