752 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَجْهَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْقُرْآنِ " « 1 » .
753 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ ،
سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ، وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ،
ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ ثَلاثًا ، وَكَبَّرَ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي . ثُمَّ ضَحِكَ ، فَقُلْتُ : مِمَّ ضَحِكْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ ، ثُمَّ ضَحِكَ ، فَقُلْتُ : مِمَّ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " يَعْجَبُ الرَّبُّ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَيَقُولُ : عَلِمَ عَبْدِي أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي " « 2 » .
هامش
المعنى ، ويحتمل أن الكاف بمعنى " على " ، والعائد محذوف ، أي : أنت ثابت على أوصافٍ أثنيت بها على نفسك ، والجملةُ على الوجهين في محل التعليل ، وفيه إطلاق النفس عليه تعالى بلا مشاكلة ، وقيل : " أنت " تأكيد للمجرور في " عليك " ، فهو من استعارة المرفوع المنفصل موضع المجرور المتصل ؛ إذ لا منفصلَ في المجرور ، و " ما " مصدرية ، والكاف بمعنى : مثل ، صفة ثناء .
( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحارث بن عبد اللَّه الأعور . مطرف : هو ابن طريف ، وأبو إسحاق : هو عمرو بن عبد اللَّه السبيعي . وقد تقدم برقم ( 663 ) .
( 2 ) حسن لغيره ، شريك بن عبد اللَّه - وإن كان سيئ الحفظ - قد توبع ، وأبو