تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
413 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ ، وَقَالَ فِيهِ : " مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، أَوْ عَلَّمَهُ " . 414 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَحَجَّاجٌ ، قَالا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كَانَ رَجُلٌ سَمْحًا بَائِعًا
هامش
على الراجح سنة خمس وثمانين عن تسعين سنة ، فكان رجلًا كبيراً في عهد عثمان ، بل في عهد عمر ، لأنه يكون قد ولد قبل الهجرة ، وكان الواجب على الحافظ أن يذكره في قسم المخضرمين في " الإصابة " على شرطه ، ولكنه لم يفعل . وفي " صحيح البخاري " في رواية شعبة زيادة : " قال : وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاجُ ، قال : وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا " ، قال الحافظ في " الفتح " 9 / 76 : بين أول خلافة عثمان وآخر ولاية الحجاج اثنتان وسبعون سنة إلا ثلاثة أشهر ، وبين آخر خلافة عثمان وأول ولاية الحجاج العراق ثمان وثلاثون سنة ، ولم أقف على تعيين ابتداء إقراء أبي عبد الرحمن وآخره ، فالله أعلم بمقدار ذلك ، ويعرف من الذي ذكرته أقصى المدة وأدناها . وقد أطال الحافظ في " الفتح " في ترجيح سماعه من عثمان ، وهو الصحيح الذي رجحه البخاري عملًا بإخراجه حديثه في " صحيحه " . قلنا : والحديث أخرجه الطيالسي ( 73 ) ، وابن أبي شيبة 10 / 502 ، والدارمي ( 3338 ) ، والبخاري ( 5027 ) ، وأبو داود ( 1452 ) ، وابن الضريس في " فضائل القرآن " ( 133 ) و ( 134 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8036 ) ، والبغوي في " الجعديات " ( 489 ) ، وابن حبان ( 118 ) من طرق عن شعبة ، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار ( 397 ) ، والخطيب البغدادي في " تاريخه " 11 / 35 من طريق قيس بن الربيع ، عن علقمة بن مرثد ، به . وانظر ( 405 ) .