رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ أَحَدُهُمَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ . وَقَالَ الْآخَرُ ، وهُوَ أَفْقَهُهُمَا : [ ص : 18 - ب ] أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ . وَائْذَنْ لِي فِي أَنْ أَتَكَلَّمَ . قَالَ : « تَكَلَّمْ » ، فَقَالَ : إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفاً عَلَى هذَا . فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ . فَأَخْبَرَنِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ . فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِائَةِ شَاةٍ وَبِجَارِيَةٍ لِي . ثُمَّ إِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ مَا عَلَى ابْنِي جَلْدُ مِائَةٍ « 1 » وَتَغْرِيبُ عَامٍ . وَأَخْبَرُونِي أَنَّمَا الرَّجْمُ عَلَى امْرَأَتِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لِأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ . أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ عَلَيْكَ » ، وَجَلَدَ ابْنَهُ مَائَةً . وَغَرَّبَهُ عَاماً . وَأَمَرَ أُنَيْساً الْأَسْلَمِيَّ أَنْ تَأْتِيَ « 2 » امْرَأَةَ الآخَرِ « 3 » . فَإِنِ اعْتَرَفَتْ ، رَجَمَهَا ، فَاعْتَرَفَتْ « 4 » . فَرَجَمَهَا .
هامش
( 1 ) بهامش الأصل في « ص : جلدٌ مائةٍ » وبهامشه في « ي هو تعبير ، إلا أن ينصب مائةً على التفسير ، أو تكون جلدَة بفتح الدال ورفع التاء ، أو يضمر المضاف أي عدد مائة . أو تمام مائة ، أو جلده مائة » .
( 2 ) في ص « وأمر أنيس الأسلمي أن يأتي » .
( 3 ) عليها في الأصل علامة « ع » . وبهامشه « في ح الأخير » .
( 4 ) في ق « قال : فاعترفت » . « . . كان عسيفا على هذا » أي : أجيرا عنده ، الزرقاني 4 : 173 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1760 في الحدود ؛ والشيباني ، 695 في الحدود في الزنا ؛ والشافعي ، 798 ؛ والشافعي ، 1180 ؛ والبخاري ، 6633 في الأيمان والنذور : 2 ئ عن طريق إسماعيل ، وفي ، 6842 في المحاربين : 24 ئ عن طريق عبد اللَّه بن يوسف ؛ والنسائي ، 5410 في القضاة عن طريق محمد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم ؛ وأبو داود ، 4445 في الحدود عن طريق عبد اللَّه بن مسلمة القعنبي ؛ والترمذي ، 1433 في الحدود عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن ؛ والقابسي ، 54 ، كلهم عن مالك به .