تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1304

مساهمون:

ص١٣٠٤
يُحَنَّسَ « 1 » مَوْلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَخْبَرَهُ : أَنَّهُ كَانَ جَالِساً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْفِتْنَةِ . فَأَتَتْهُ مَوْلَاةٌ لَهُ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : إِنِّي أَرَدْتُ الْخُرُوجَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ . اشْتَدَّ عَلَيْنَا الزَّمَانُ . فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : اقْعُدِي لُكَعُ « 2 » . فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لَا يَصْبِرُ عَلَى لأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ ، إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً أَوْ شَهِيداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . 660 - مَالِكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ أَعْرَابِيّاً بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ . فَأَصَابَ الْأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ بِالْمَدِينَةِ . فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِلْنِي بَيْعَتِي . فَأَبَى « 3 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ : أَقِلْنِي بَيْعَتِي . فَأَبَى . ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ : أَقِلْنِي بَيْعَتِي . فَأَبَى . فَخَرَجَ الْأَعْرَابِيُّ .
هامش
الجامع : 4
( 1 ) بهامش الأصل في « ع : يحنس ، هكذا أخبرني به أبو الوليد ، عن أبي ذر ، عن أبي الحسن الدارقطني ، بضم الياء وفتح النون وتشديدها وكذلك » . ( 2 ) في ق « لَكَاع » ، وفي نسخة ص عندها « لُكَعُ » . « لكع » : كلمة تطلق على المرأة واللئيم والعبد والعَيِيِّ ، الزرقاني 4 : 273 ؛ « لأوائها » أي : تعذر الكسب وسوء الحال ، الزرقاني 4 : 273 ؛ « . . في الفتنة » أي : التي وقعت زمن يزيد بن معاوية ، الزرقاني 4 : 272 قال الجوهري : « قال ابن وهب : اللكاع الدنية ، وأصله عند العرب الوسخ . واللأواء الجوع » ، مسند الموطأ صفحة 226 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1847 في الجامع ؛ وابن حنبل ، 5935 في م 2 ص 113 عن طريق إسحاق ، وفي ، 6001 في م 2 ص 119 عن طريق عثمان بن عمر ؛ ومسلم ، المناسك : 482 عن طريق يحيى بن يحيى ؛ وأبو يعلى الموصلي ، 5790 عن طريق أبي خيثمة عن إسماعيل بن عمر ؛ والقابسي ، 406 ، كلهم عن مالك به . ( 3 ) في ق « فأبى عليه » ، وعلى « عليه » قد ضبب .